كل الإحترام و التقدير لكل من يحترم القضية المطروحه فى المدونة

الخميس، 19 نوفمبر، 2015

نيكروفيليا عشقى

ثم ماذا ؟ أرقص على ألحان الصمت وحيداً فى عتمةٍ أم أصيح كالمجنون لأقطع شرايين إكتئابى ؟ هل أسلب كل فتاةٍ عرفتها عزريتها لأرضى غرورى ؟ هل تعلم يا صديقى مدى سذاجة بنى البشر ؟ تحتاجوننا فلا نريدكم فتأخذون بديلا منا شخص آخر فنكون جرذانً لكم.. أليس كذلك ؟ كم أمقت النظر إليك عزيزتى و إنتى بتلك الحالة.. لا أعرف ماذا حدث لكنى سعيد.. بشدة.. الشدة ؟ نعم..  نعم أذكر الشدة هى الطريقة لسعادتى.. لكن.. لا أتحمل حالتك تلك.. لا أعرف كيف فعلت بكى هذا بكل راحة و إستمتاع.. لكننى لا أتحمل.. لا أعرف الآن كم سترة سوف ألبس من جلدك بعدما نزعته عن جسدك.. لا أعرف كم عظمة من عظامك سوف تكفى لمقعدى الذى سوف أضعه فوق قبرك.. سأحتفظ بدمائك فى قوارير لتكون طعماً لتلك الذكرى كلما أرتشف منها أتذكر كم كان صياحك عالياً و أنتى تترجينى حتى لا أقتلك.. لكننى يا عزيزتى.. قد.. قد فعلتها ! قمت بقطع آخر أوردة رقبتك و أنا مبتسم و قبل أن أخلع رأسك من مكانها قد قبلتك.. كم كان مريحاً لأعصابى أن تهدأين هدوءكى الأبدى هذا بعدما كان صراخك إخترق أذنى و إقتربت من أن أفيق.. هل تعلمين.. هناك شيئاً أردت إخبارك به قبل قتلك كم أردت أن أرتمى بجسمى عليكى و تحتضنينى مثلما عودتينى أن تفعلى.. كم أحتاج دفئ ذراعيك.. لكن.. ماهذا.. ! بهذة السرعة ؟ أصبح جسمك بارداً بعد توقف دورتك الدموية.. ياللحظ! قد نسيت أهم شئ أردت أن أخبرك أننى قد قتلته هو أيضاً لكن لم أشرح جثته كما سأشرحك الآن.. لقد قتلته و صلبته فوق سريره و جعلت دماءه تتصفى لتغرق سريره الذى كنتما عليه.. لا أعرف لما أضحك.. ربما هذا المخدر ؟ لا يهم.. هل يمكننى قول شيئاً ما ؟ أعذرينى.. أنا أحبك.. لكن لم أتحمل تركك لى و وجودك معه.. هو ؟ لما هو ؟ لقد كان صديقى.. كنت أحبه.. لماذا أخترتمانى أنا لكى تقتلوا كل ما بى ؟ كل ما أريد ؟ كل ما أعيش من أجله ؟ هل تتذكرين ؟ أنتى.. طفلتينا.. بيتنا هااهااهاهااا هل تذكرين كل هذا العبث ؟ هاا ؟ لما تنظرين لى هكذا ؟ ماذا كنتى تنتظرين أن أفعل بكى ؟ ماذا ؟ .. عزيزتى.. هل أنتى خائفة ؟ هل أحتضنك ؟ جسمك باردٍ حقاً .. هل أفعل بك ما كنت أفعل ؟ هاا هل تتذكرين هاهاهااهاا.. حسناً سوف أقبل كل إنشٍ بجسدك لكى يدفأ ثم بعد ذلك سأخلع ملابسك و سوف ترتدينى.. سوف ترتدين جسدى لكى يكون دفئاً لكى عزيزتى.. لكن.. لا ! لن أفعل ! طالما تركتنى وحيداً أرتعد خوفاً.. أنتى تعرفين مما أخاف.. كنت أخاف من البرد و أنتظرك أنتى لتأتى و تدفئيننى لكنك فضلتى البقاء معه.. و ماذا إذاً ! هل إستمتعتى ؟ و ها أنا قد فضلت الوحدة عليكى ! و جعلتك تذهبين لدارٍ أخرى غير الدنيا تلك لتكونى بدنيا أخرى باردة تليق بكى.. و فى نفس الوقت سوف أكون أنا فى جنتى الجنه التى تنتظرنى فبعدما كتبت لمن يأتى بعدى هذا الحديث الظريف مع جثتك سوف أتخذ من جرعة السيانيد تلك معبراً لجنتى التى بها منك ملايين النسخ.. و.. و.. إنه الـ.. سيــ..ااا.. نيــ.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق